الحاج سعيد أبو معاش
59
فضائل الشيعة
جعَلَه في كنوز رحمته ، وفي رياض جنّته ، وفي ظلّ عرشه ، وإن كان أجَلُه متأخّراً عنه بعث به مع أمينه من الملائكة ليرد به إلى جسده الذي خرج منه ليسكن فيه . واللَّهِ إنّ حُجّاجكم وعُمّاركم لَخاصّة اللَّه ، وإنّ فقراءكم لَأهلُ الغَناء ، وإن أغنياءكم لَأهل القنوع ، وإنّ كلّكم لَأهل دعوة اللَّه وأهل إجابته ، ورُبّ أشعَثَ أغبرَ ذي طِمرَين مُدفَعٍ بالأبواب ، لو أقسم على اللَّه لَابرَّه » « 1 » . ( 4 ) عن عليّ بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : واللَّهِ إنّي لَأُحبُّ ريحَكم وأرواحكم ورؤيتكم ، وإنّي لَعلى دين اللَّه ودين ملائكته ، فأعينوا على ذلك بورع ، أنا في المدينة بمنزلة الشُّعَيرة أتقلقل حتّى أرى الرجلَ منكم فأستريحَ إليه « 2 » . ( 5 ) عن عبداللَّه بن الوليد قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول ونحن جماعة : واللَّهِ إنّي لَأَحبُّ رؤيتكم ، وأشتاق إلى حديثكم « 3 » . وقاية الأئمّة لشيعتهم بأنفسهم ( 6 ) عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : إنّ اللَّه غضب على الشيعة فخيّرني نفسي أو هُم ، فوقيتُهم واللَّهِ بنفسي « 4 » . ( 7 ) وقد ورد أنّ شهادة الإمام الحسين عليه السلام كانت عِوَضاً عن ذنوب شيعته « 5 » .
--> ( 1 ) الكافي 8 : 213 / ح 259 ، وفضائل الشيعة 141 - عنه : البحار 68 : 65 / ح 118 . ( 2 ) المحاسن 163 / ح 113 - عنه : البحار 68 : 28 / ح 55 . ( 3 ) المحاسن 163 / ح 114 - عنه البحار 68 : 29 / ح 56 . ( 4 ) الكافي 1 : 260 / ح 5 . ( 5 ) القطرة 1 : 311 - الطبعة المنقّحة .